The Notebook الدفتر

عم حاول أقنع حالي -تَ ما أكتب- قول: زيح الورقة بيجرح
كيف غفّي الحلم بطرطوس و صريخ الرّقة بيدبح؟
و البنت..
عم يطوَل شعرا.. هالبنت
“مختون” بالشمع الأحمر/ حلّ بيبقى و حلّ بيمدّ
أوحلْ بمية مرّة من مستنقع/
مختنق
عم حاول أطلع/ عم أخضع
ما بيقنَع/ مخ تنح
ضايع بعرض تراجيدي/ خشبة مسرح فاضي و سوري
قدرت لقيت حيط بسراقب، و عليه مرسوم جمهوري
مدّيت إيدي لإيدن/ ما لقيتني بس لقيتن
عطشان كنت و سقوني/ خايف و تخبّيت ببيتن
و الميّ بتصير دمّ
كل ما أعطش عم بتذكّر
“قد ما دمّعت عالمسرح، خلف ستارو بتبكي أكتر”
خلف ستارو رح تتذكّر،
كل وشّ من وجوه النّاس ال كانت عم تحضر
رح تسكر.. تسأل قهرك: وين الكاس؟
تسأل أهلك: وين مبادئي؟ مين شالا من الخزانة؟
أو تحضر فلم مُعاد (معاذ) و تخطب فينا بالخيانة
مطروح كم احتمال/ و مطروحة بجنبن كم جثّة
شعب تعوّد ع الطعنات/ بس إي.. بتكسرنا “غزّة”
و بغيبتك صرنا غصّة/ بقلوب موجوعة قويّة
يوم ال وقعوا بـ”تلّ الزّعتر” قالوا: بكرا رح “يرموك”
من بيت كبّر لـ تشظّى/ كبّر شب بيحب صبيّة
و كان الكتبو براس الدّفتر: “تَ شوفك رايح عالموت”
ف شو الفكرة أنو بيوت بتصغّر بس هي بتكبر
ت شوفِك رايح عالموت..
تحت ركام البيت.. الدّفتر
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s